صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3173
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
يعزم عليه إلّا رفع إليه حوائجه . فكتب إليه : قد رفعت حوائجي إلى مولاي ، فما أعطاني منها قبلت ، وما أمسك عنّي قنعت » ) * « 1 » . 5 - * ( قال أبو ذؤيب الهذليّ : والنّفس راغبة إذا رغّبتها * وإذا تردّ إلى قليل تقنع ) * « 2 » . 6 - * ( قال ابن الأعرابيّ يخاطب نفسه : لا تحسبي دراهم ابني مدلج * تأتيك حتّى تدلجي « 3 » وتولجي « 4 » فاقنعي بالعرفج « 5 » المسحّج « 6 » . * وبالثّمام « 7 » وعرام « 8 » العوسج « 9 » ) * « 10 » . 7 - * ( قال ابن القيّم : « يكمل غنى القلب بغنى آخر ، هو غنى النّفس . وآيته : سلامتها من الحظوظ وبراءتها من المراءاة » ) * « 11 » . 8 - * ( قال الإمام الغزاليّ : « كان محمّد بن واسع يبلّ الخبز اليابس بالماء ويأكل ويقول : من قنع بهذا لم يحتج إلى أحد » ) * « 12 » . 9 - * ( قال بعض الحكماء : « وجدت أطول النّاس غمّا الحسود ، وأهنأهم عيشا القنوع ، وأصبرهم على الأذى الحريص إذا طمع ، وأخفضهم عيشا أرفضهم للدّنيا ، وأعظمهم ندامة العالم المفرّط ) * « 13 » . 10 - * ( قال قلاخ لأبي جهل والحارث ابني هشام : فهل يخلدنّ ابني هشام غناهما * وما يجمعان من مئين ومن ألف يقولان نستغني وو اللّه ما الغنى * من المال إلّا ما يعفّ وما يكفي « 14 » . 11 - * ( قال شاعر : اصبر على كسرة وملح * فالصّبر مفتاح كلّ زين ولا تعرض لمدح قوم * يدع إلى ذلّة وشين واقنع فإنّ القنوع عزّ * والذّلّ في شهوة بدين ) * « 15 » . 12 - * ( وقال آخر : رضيت من الدّنيا بقوت يقيمني * فلا أبتغي من بعده أبدا فضلا
--> ( 1 ) الإحياء ( 3 / 239 ) ، والقناعة لابن السني ( 43 ) . ( 2 ) جمهرة أشعار العرب ( 242 ) . ( 3 ) تدلجي : من أدلج إذا سار من أول الليل . ( 4 ) تولجي : من ولج يلج ولوجا : أي دخل . ( 5 ) العرفج : نوع من الشجر البري . ( 6 ) المسحج : المقشر . ( 7 ) الثمام : نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص واحده ثمامة . ( 8 ) العرام : ما سقط من قشر العوسج . ( 9 ) العوسج : واحده عوسجة وهي الشجرة الكبيرة من العضاه . ( 10 ) جمهرة أشعار العرب ( 242 ) . ( 11 ) تهذيب مدارج السالكين ( 474 ) . ( 12 ) الإحياء ( 3 / 293 ) . ( 13 ) القناعة لابن السني ( 58 ) . ( 14 ) المصدر السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 15 ) المصدر السابق ( 47 ) .